الجراثيم : أنواعها، وكيف نحمي أنفسنا من خطرها

    شاطر
    avatar
    T.Marx

    عضو ذهبي
    عضو ذهبي


    ذكر الاسد
    عدد المشاركات : 1215
    العمر : 27
    الإقامة : Aleppo
    شعارك : : إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى ..... ظمئت وأي الناس تصفو مشاربـه
    نقاط : 103
    تقييم الأعضاء : 10

    الجراثيم : أنواعها، وكيف نحمي أنفسنا من خطرها

    مُساهمة من طرف T.Marx في 6/10/2008, 14:47

    اول شي الموضوع مترجم عن موقع المايوكلينيك .. هو الموضوع طويل شوي .. وطبعا اغلب المذكور معروف بالنسبة الكن.. بس حبيت انقل الموضوع للفائدة ومشان نعمل ريفريش لمعلوماتنا...




    نعيش في عالم مليء بالجراثيم، بعضها يساعدنا على الحياة، وبعضها يسبب لنا الأمراض، ولحماية أنفسنا يجب أن نعرف أيها نافع، وأيها يشكل خطرا؟


    والجراثيم (الميكروبات) منها: البكتيريا، والفيروسات، والطفيليات، ومعرفتنا بها تزيد من قدرتنا على الوقاية من الإصابة بالأمراض.


    وتعيش الجراثيم في كل مكان: في الهواء، والطعام، والنباتات، والحيوانات، والتربة، والماء، وجميع السطوح بما فيها جسم الإنسان، وتختلف الجراثيم في حجمها، من كائنات مجهرية وحيدة الخلية، إلى الديدان الطفيلية والتي قد يصل طولها إلى عدة أمتار.

    ومعظم هذه الكائنات غير مؤذية، فجهاز المناعة في الجسم يحمي من عدد من الجراثيم المعدية، وبعض أنواع البكتيريا والفيروسات ألد أعداء الإنسان لأنها دائمة التغير لتتمكن من اختراق نظام المناعة في الجسم.
    وفيما يلي نورد أنواعها، ثم يليها طرق الحماية من خطرها.





    البكتيريـــا


    كائن مجهري لا يرى بالعين المجردة، وتتجمع لتشكل كرات، او لوالب، او قضبان قصيرة، وتعتمد البكتيريا على نفسها ولا تحتاج إلى عائل للتكاثر، وتتضاعف بالانقسام.

    ولقد تطورت البكتيريا خلال أشكال الحياة القديمة على الأرض وازدهرت في بيئات مختلفة، فبعضها يقاوم الحرارة العالية، او البرد الشديد، او مستويات الإشعاع التي قد تقتل الإنسان، الا أن الكثير منها يفضل البيئة المعتدلة لجسم سليم.

    ولا تعتبر كل أنواع البكتيريا ضارة، فنسبة اقل من 1% تسبب الأمراض، وبعض أنواع البكتيريا التي تعيش في الجسم مفيدة، فمثلا: بكتيريا لاكتوباسيلاس اسيدوفيلاس وهي بكتيريا نافعة وتتواجد في أمعاء الإنسان وتساعد على هضم الطعام، وتحطم بعض الميكروبات المسببة للمرض، وتزود الجسم بمواد غذائية معينة.

    لكن عندما تدخل بكتيريـا معدية إلى الجسم، فإنها تسبب المرض، فتتكاثر بسرعة، وبعضها ينتج سموما عبارة عن مواد كيميائية قوية تدمر خلايا معينة في الأنسجة التي تغزوها، وهذا ما يسبب المرض. وكمثال على البكتيريـا الغازية: مرض السيلان، وبكتيريـا أي كولاي E. coli ، والتي تسبب مرضاً معوياً شديداً، (ويرتبط غالبا بالأطعمة الملوثة غير المطبوخة جيدا، او عدم غسل الخضار جيدا)، والبكتيريـا المسببة للالتهاب الحلق.






    الفيروسات


    الفيروس في ابسط أشكاله كبسولة تحتوي على المادة الوراثية Dna أو Rna، والفيروسات اصغر من البكتيريا، وعلى عكس البكتيريا، فالفيروسات لا تعتمد على نفسها، بل تحتاج دائما إلى عائل مناسب لتتكاثر، وعندما يغزو الفيروس جسما معينا، يدخل إلى بعض الخلايا، ويسيطر عليها، ويعطي تعليماته لتلك الخلايا العائلة لإنتاج ما يحتاجه الفيروس لإعادة إنتاجه، وفي النهاية، تدمر هذه الخلايا خلال هذه العملية، ومن الأمثلة على الأمراض الفيروسية:شلل الأطفال، والإيدز، والرشح والانفلوزنزا.
    فعندما يسيطر فيروس الأنفلونزا على الخلايا السليمة في الجسم، ينتشر في الجسم ويسبب المرض، وتبدأ أعراض المرض بالظهور على الجسم: كارتفاع الحرارة، ونوبات القشعريرة، وآلام العضلات، والإعياء.






    الفطريات


    الخمائر، والفطر، والعفن، من أنواع الفطريات، وتعيش في الهواء، والماء، والتربة، والنباتات أيضا. ويعتبر الجو الدافئ الرطب.
    بعض أنواع الفطريات مفيدة مثل: البنسلين الذي وهو مضاد حيوي قاتل للبكتيريا الضارة، ويستخلص من العفن.
    كما يعتبر الفطر (عش الغراب) مصدرا غذائيا هاما.
    وتعتبر بعض أنواع الفطريات ضرورية لصناعة الأغذية مثل: الخبز، والأجبان، والألبان.
    وليست كل أنواع الفطريات مفيدة، فبعضها يسبب الأمراض، والكانديدا احد الأمثلة على ذلك، وهي من الخمائر التي تسبب المرض، فيمكن أن تسبب التهابات فطرية في الفم والحلق عند الأطفال والأشخاص الذين يخضعون للعلاج بالمضادات الحيوية، او الأشخاص الذين تفتقد أجسامهم للمناعة، كما تسبب الالتهابات منطقة الحفاض عند الأطفال، حيث تسبب احمرارا او طفحا جلديا.
    كما يمكن أن تسبب الكانديدا التهابات مهبلية عند النساء.





    الأوليات


    كائنات وحيدة الخلية تتصرف كحيوانات صغيرة، تصطاد وتجمع الجراثيم الأخرى كطعام لها، ويوجد العديد منها في أمعاء الإنسان وهي غير مضرة، إلا أن بعضها يسبب الأمراض مثل: كريبتوسبوريديوم، والتي غزت مصدر المياه في ميلواكي، وسببت المرض لأكثر من 400 ألف شخص.

    تقضي هذه الكائنات فترة من دورة حياتها خارج جسم الإنسان، او العائل، وتعيش في الطعام، والتراب، والماء، والحشرات.

    ومعظم الأوليات كائنات مجهريه، إلا أن هناك بعض الاستثناءات، فاحد أنواع الأوليات التي تسكن المحيطات واسمها (فورامينيفر) يمكن أن يصل إلى قطر خمسة سنتيمترات.

    تغزو بعض الأوليات جسم الإنسان، عن طريق الطعام او الماء، وبعضها قد ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

    ويحتاج بعضها لكائن آخر لتنتقل إلى جسم الإنسان، فالملاريا مرض يسببه طفيلي وحيد الخلية، وتقوم البعوض بنقل الطفيلي القاتل البلازموديوم والذي يسبب الملاريا للإنسان.

    كما يمكن أن تسبب دودة االانكلستوما وهي نوع من الديدان المستديرة مشاكل في الأمعاء الدقيقة او الرئتين، ويبلغ معدل طولها نصف أنش.






    الديـدان


    عندما تدخل الديدان او بيوضها إلى جسم الإنسان، فإنها تتخذ مسكنا لها في الأمعاء، او الرئتين، او الكبد، او الجلد، او الدماغ. حيث تعيش وتتغذى، ومن أكثر أنواعها شيوعا الدودة الوحيدة، والدودة المستديرة.
    ويمكن أن يصل طول الدودة المستديرة إلى اثني عشر انشا، أما الدودة الوحيدة فقد يصل طولها إلى خمسة وعشرين قدما، او أكثر، وتتكون الدودة الوحيدة من مئات من الاجزاء، وكل جزء منها قادر على الانقسام والتحول إلى دودة جديدة.




    المرض والعدوى


    هناك فرق جوهري بين المرض والعدوى، فالعدوى هي الخطوة الأولى، وتتكون عندما يدخل الفيروس او البكتيريا او أي ميكروب آخر إلى الجسم، ويبدأ بالتكاثر.
    أما المرض، فيتكون عندما تدمر خلايا الجسم كنتيجة للعدوى، وتبدأ أعراض المرض بالظهور.
    وكنتيجة للعدوى، فإن نظام المناعة يبدأ بالعمل، حيث تتكون جيوش من كريات الدم البيضاء، والأجسام المضادة، وغيرها من الميكنزمات، لتخلص الجسم من المسبب للعدوى، فمثلا لمحاربة الرشح يبدأ الجسم بالتفاعل بالحمى والسعال، والعطس.





    مكافحة الجراثيم والعدوى


    ما هي أهم الطرق للمحافظة على الصحة وتجنب المرض؟

    منع العدوى هي أهم الطرق، وبمكن منع العدوى بواسطة إجراءات بسيطة مثل:

    1- غسل الأيدي: وهي واحدة من أسهل وأكثر الطرق فعالية للحماية من الجراثيم، والعدوى، فيجب غسل اليدين جيدا قبل تحضير الطعام، وبعد الدخول إلى الحمام، وعند عدم توفر الماء والصابون، يمكن استعمل الجل الكحولي لتوفير الحماية.

    2- التطعيم: وهو أهم خط دفاع ضد بعض الأمراض، وكلما تعرف العلماء إلى أسباب الأمراض، أصبح بالمكان تطوير المطاعيم الوقائية للأمراض، وتعطى بعض المطاعيم في مرحلة الطفولة، إلا أن البالغين يحتاجون إلى المطاعيم أيضا للوقاية من بعض الأمراض، مثل: التيتانوس (الكزاز) والأنفلونزا، والسحايا.

    3- الأدوية: بعض الأدوية يمكن ان تساعد على الحماية من المرض، فمثلا، استعمال مضاد للطفيليات يمكن ان يحمي من الإصابة بالملا ريا، في حالة السكن او السفر إلى مناطق قد يتعرض فيها الشخص لخطر الإصابة بالمرض، او في حالة خطر التعرض لبعض الميكروبات مثل المسببة للسحايا البكتيرية، فقد يصف الطبيب في هذه الحالة مضادات حيوية للحد من خطر العدوى، كما يساعد استعمال مضاد حيوي على شكل كريم على تقليل احتمال التهاب الجروح والخدوش البسيطة، إلا أن استعمال المضادات الحيوية لفترات طويلة لا يوصف في معظم الحالات، فقد لا تمنع العدوى البكتيرية، وبدلا من ذلك تنتج أصنافا مقاومة للمضادات الحيوية يصعب علاجها عندما تحدث العدوى.




    متى يجب الحصول على مساعدة طبية؟


    مع أن بعض الأمراض المعدية لا تحتاج لزيارة الطبيب مثل الرشح، إلا أن يجب الحصول على مساعدة طبية في حالة الشك بحدوث عدوى، او في الحالات التالية:

    1- عضة الحيوان او الإنسان.
    2- صعوبة التنفس.
    3- سعال مستمر لمدة أكثر من أسبوع.
    4- ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية او أكثر.
    5- تسارع النبض لفترات.
    6- طفح جلدي، وخاصة إذا كان مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة.
    7- ورم وانتفاخ.
    8- صعوبة في الرؤية او عدم وضوحها.
    9- تقيؤ مستمر.
    10- صداع شديد.
    avatar
    Tiger

    عضو متألقعضو متألق


    الاسد
    عدد المشاركات : 3742
    العمر : 28
    الإقامة : سوريا
    السنة : الخامسة
    شعارك : : اتق شر من أحسنت اليه
    نقاط : 1516
    تقييم الأعضاء : 23

    رد: الجراثيم : أنواعها، وكيف نحمي أنفسنا من خطرها

    مُساهمة من طرف Tiger في 2/11/2008, 02:58


    والله موضوع متعوب عليه بس ليش محدا عبرو !!!!!!!!!!

    شــــــــــــكـــــــــــراً الك على الموضوع ..........
    thanks thanks thanks

      الوقت/التاريخ الآن هو 29/3/2017, 01:42